خلف بن عباس الزهراوي

340

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف

الفصل الرابع والثمانون في علاج الجراحات قد ذكرت في التقسيم في علاج الجراحات ما شاكل الكيات وأنا ذاكر « 1 » هنا علاجها باليد وبالأدوية على الكمال إن شاء الله تعالى . فأقول أن الجراحات تختلف بحسب الذي به تكون الجراحة وبحسب الموضع الذي يقع عليه الجرح فالأشياء التي تكون بها الجراحات كثيرة كصكة حجر أو قطع سيف أو سكين أو طعنة برمح أو عود أو سهم ونحو ذلك من أشياء كثيرة وأما الجراحات التي بحسب المواضع من الجسم فكالجرح الذي يقع على الرأس أو العنق أو الصدر أو البطن أو الكبد ونحوها من الأعضاء وأنا واصف علاج بعض الجراحات لتجعلها قياسا وقانونا على سائر الجراحات . وأنا أبتدئ بجراح الرأس البسيطة خاصة لأن المركبة سيأتي ذكرها في أول الباب الثالث من هذا الكتاب فأقول إنه متى حدث في الرأس جرح بسيط ولم تكن كسر عظم نظرت فإن كان من صكة « 2 » حجر أو نحوه وكان قد شدخ « 3 » الجلد فقط « 4 » وكان الجرح كبيرا وخشيت على العليل حدوث الورم الحاد فبادر وافصد القيفال على المقام ولا تؤخر ذلك واخرج له من الدم على قدر قوته إن لم يمنع من الفصد مانع ولا سيما أن كان الدم الذي يخرج من الجرح يسيرا وليكن الفصد من ضد « 5 »

--> ( 1 ) ذاكر : في ( ب ) . ( 2 ) صحة : في ( ب ) . ( 3 ) شرح : في ( ب ) . ( 4 ) ( فقط ) : محذوفة من ( ب ) . ( 5 ) ضد : محذوفة من ( ب ) .